خليل الصفدي

48

صرف العين

« 54 » وروى مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة [ بن ] سهل بن حنيف أنّه قال : ( رأى عامر بن ربيعة سهل ابن حنيف يغتسل ، فقال : والله ، ما رأيت [ كاليوم ] ولا جلد مخبّأة ، فلبط سهل مكانه ، فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقيل : يا رسول الله ، هل لك في سهل بن حنيف ، والله ما يرفع رأسه . فقال : هل تتّهمون [ له ] أحدا ؟ . قالوا : نتّهم عامر بن ربيعة ، قال : فدعا رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم عامرا فتغيّظ عليه ، وقال : علام يقتل أحدكم أخاه ؟ ، ألا برّكت ، اغتسل [ له ] .

--> - والمستدرك 4 / 215 ، ورواه ابن كثير في تفسيره 4 / 643 عن جابر بن عبد اللّه ، وذكر السيوطي في الجامع الصغير 2 / 74 أنّ الحديث رواه ابن عدىّ في الكامل ، وأبو نعيم في الحلية عن جابر ، وأبي ذر ، وانظر : المعجم المفهرس « حلق » 1 / 501 . النص : رواية ابن كثير : ( العين حق ، لتورد الرجل القبر ، والجمل القدر ، وإنّ أكثر هلاك أمّتى في العين ) . ورواه مرة ثانية عن جابر : ( قد تدخل الرجل العين في القبر ، وتدخل الجمل القدر ) . ( 54 ) التخريج : الموطأ [ كتاب العين 50 ، باب « الوضوء من العين » ، ح 2 ] 2 / 939 ، وانظر : تنوير الحوالك 2 / 228 ، وسنن ابن ماجة [ كتاب الطب ، ح 3509 ] 2 / 1160 ، ومسند أحمد 3 / 486 ، والنهاية « لبط » 4 / 226 وسير أعلام النبلاء 2 / 326 ، وتفسير ابن كثير 4 / 641 ، واللسان « لبط » 7 / 388 ، والمعجم المفهرس « لبط » 6 / 85 وفي شرح المهذب 9 / 68 قال النووي : رواه النسائي ، وابن ماجة ، والبيهقي في سننهم بأسانيد صحيحة . النص : في الأصل : . . . فقيل له . . قال : هل تتهمون أحدا ؟ قالوا : نعم . . عامر بن ربيعة ، فتغيظ . . فغسل عامر له « والمثبت رواية الموطأ ، وما بين الأقواس زيادة منه . لبط : لبط بفلان : إذا صرع من عين أو حمى . انظر : اللسان « لبط » 7 / 388 . ابن شهاب : أبو بكر ، محمد بن مسلم بن عبيد اللّه ، الزهري ( 58 - 124 ه ) تابعي ، فقيه ، حافظ ، أول من دون الحديث من أهل المدينة ، نزل الشام وتوفى بها ، انظر : ذيل المذيل 645 ، وطبقات الفقهاء ، للشيرازى 63 ، والوافي بالوفيات 5 / 24 ، والأعلام 7 / 97 ، ومعجم المؤلفين 12 / 21 . أبو أمامة : أسعد بن سهل بن حنيف ، الأنصاري ، الأوسي ، المدني ( 10 - 100 ه ) من علماء الحديث بالمدينة ، ولد قبيل وفاة الرسول صلى اللّه عليه وسلّم فدعا له وسماه باسم جده ، وكناه بكنيته . انظر : -